محمد تقي النقوي القايني الخراساني

33

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وأيضا باسناده عن أبي ذر الغفاري قال كنت مع رسول اللَّه ( ص ) وهو في بقيع الغرقد فقال والَّذى نفسي بيده انّ فيكم رجلا يقاتل النّاس على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم في ذلك يشهدون ان لا اله الَّا اللَّه وما يؤمن أكثرهم باللَّه الَّا وهم مشركون فيكبر قتلهم على النّاس يطعنو ولىّ اللَّه ويسخطو عمله كما سخط موسى بن ابن عمران - خرق السّفينه وقتل الغلام وإقامة الجدار وكان خرق السّفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار للَّه رضى ويسخط ذلك موسى انتهى . وباسناده أيضا عن أبي سعيد الخدري قال خرج الينا رسول اللَّه ( ص ) وقد انقطع شسع نعله فدفعها إلى علىّ يصلحها ، ثمّ جلس وجلسنا حوله كانّما على رؤسنا الطَّير فقال انّ منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت النّاس على تنزيله فقال أبو بكر انا هو يا رسول اللَّه قال لا فقال عمرانا هو يا رسول اللَّه فقال لا ولكنّه خاصف النّعل فاتينا عليّا نبشّره بذلك فكان لم يرفع به رأسا فكانّه قد سمعه قبل الخبر - والأحاديث كلَّها مرويّة في البحار